بعد عريضة حملت 30 ألف توقيع…باب ثياو يعلن استقالته من تدريب السنغال بعد الاقصاء من المونديال
أعلن بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالي لكرة القدم، استقالته من منصبه، عقب خروج أسود التيرانغا من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026.
وجاءت استقالة ثياو بعد الهزيمة الدراماتيكية التي مني بها المنتخب السنغالي أمام نظيره البلجيكي بنتيجة (3-2) بعد التمديد، في مباراة كان خلالها المنتخب السنغالي متقدما بهدفين دون رد، قبل أن ينجح المنتخب البلجيكي في قلب النتيجة وخطف بطاقة التأهل.
وأوضح ثياو، في بلاغ رسمي، أن قراره يأتي تحملا للمسؤولية عن النتائج الأخيرة التي حققها المنتخب، قائلا: “بعد سلسلة النتائج السلبية أمام فرنسا والنرويج، ثم الإقصاء المؤلم أمام بلجيكا، أعتبر أن من مسؤوليتي الأخلاقية تحمل تبعات هذه النتائج، وعليه قررت تقديم استقالتي من تدريب المنتخب”.
وأشعل خروج المنتخب السنغالي من نهائيات كأس العالم 2026 موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية، بعدما تجاوزت عريضة إلكترونية تطالب بإقالة باب تيـاو أكثر من 30 ألف توقيع، في أعقاب الإقصاء المؤلم أمام بلجيكا.
وذكرت صحيفة Wiwsport السنغالية أن العريضة لاقت تفاعلا كبيرا من الجماهير، التي حملت الطاقم التقني مسؤولية ضياع بطاقة التأهل، بعد تفريط أسود التيرانغا في تقدمهم خلال المباراة، قبل أن يخسروا بنتيجة (3-2).
وفي السياق ذاته، وصفت موقـعا Wiwsport وAfriquinfos الإقصاء بأنه “سيناريو قاس”، مؤكدين أن أسود التيرانغا كانوا على بعد خطوات من التأهل، قبل أن تنجح بلجيكا في قلب النتيجة وخطف بطاقة العبور في الدقائق الحاسمة، وهو ما خلف حالة من الإحباط لدى الجماهير السنغالية.
وفتحت الصحف والمواقع الرياضية المحلية نقاشا واسعا حول مستقبل المنتخب، داعية إلى تقييم المشروع الفني ومراجعة الخيارات التكتيكية التي اعتمدها الجهاز الفني خلال البطولة.
من جانبه، عبر الدولي السنغالي كريبان دياتا عن حزنه عقب الإقصاء، مؤكدا أن المنتخب لم ينجح في تحقيق تطلعات الجماهير، وقال: “هذا الشعب يستحق أفضل، لقد فشلنا في مهمتنا”.
ورغم حالة الإحباط التي خيمت على الشارع الرياضي السنغالي، أشادت بعض وسائل الإعلام بالمستوى الذي قدمه المنتخب خلال البطولة، مؤكدة أن الإقصاء لا يلغي الأداء الجيد الذي ظهر به أسود التيرانغا، لكنه يفرض في الوقت ذاته مراجعة شاملة استعدادا للاستحقاقات القادمة.
