تشديد المراقبة بمعبر سبتة يفضي إلى توقيف 43 شخصاً مبحوثاً عنهم خلال عملية “مرحبا”
أسفرت الإجراءات الأمنية المشددة التي رافقت عملية العبور “مرحبا” بمعبر سبتة الحدودي عن توقيف 43 شخصاً كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث وتوقيف، وذلك خلال شهر يونيو الماضي.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن عدد الموقوفين سجل ارتفاعاً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل تعزيز المراقبة الأمنية لمواكبة الزيادة الكبيرة في حركة المسافرين والمركبات بين المغرب وأوروبا خلال موسم الصيف.
وشملت التدخلات الأمنية توقيف شخصين كانا مبحوثاً عنهما بموجب مذكرتي توقيف دوليتين، في إطار التعاون والتنسيق القائم بين السلطات الإسبانية والأجهزة الأمنية والقضائية الدولية لتتبع الأشخاص المطلوبين.
وتأتي هذه العمليات ضمن الخطة الأمنية التي تعتمدها السلطات الإسبانية على مستوى معبر سبتة، بالتزامن مع انطلاق عملية “مرحبا” التي تشهد سنوياً عودة أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء العطلة الصيفية بالمغرب.
