بعد أكثر من نصف قرن.. إسبانيا وجبل طارق تزيلان الحدود البرية
تستعد إسبانيا وجبل طارق، ابتداءً من 15 يوليوز، للدخول في مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، بعد الاتفاق على إزالة السياج الحدودي الذي ظل قائماً لأكثر من خمسة عقود، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة التنقل بين الجانبين.
ويأتي هذا الإجراء تزامناً مع إدماج جبل طارق عملياً ضمن فضاء “شنغن”، حيث سيتم الاستغناء عن نقاط المراقبة على المعبر البري، على أن تُنقل إجراءات التفتيش إلى المطار والميناء.
ومن المنتظر أن يستفيد من هذا التغيير آلاف العمال الذين يعبرون الحدود يومياً، إذ ستصبح عملية التنقل أكثر سلاسة، مع تقليص فترات الانتظار والإجراءات الإدارية التي كانت ترافق العبور.
كما يرتقب أن يساهم الاتفاق في تنشيط المبادلات التجارية ودعم الاقتصاد المحلي، من خلال تسهيل انتقال البضائع وتشجيع الاستثمار والسياحة بين الطرفين.
ويعد هذا الاتفاق محطة مهمة في مسار العلاقات بين إسبانيا وجبل طارق، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون بعد سنوات طويلة من الخلافات حول إدارة هذه الحدود.
