حوادث

سلامة التلاميذ على المحك..محيط مدرسة عبد الله إبراهيم بطنجة يثير مخاوف الأسر ومطالب بتدخل عاجل للسلطات

عادت قضية تأمين محيط المؤسسات التعليمية بمدينة طنجة إلى واجهة النقاش، بعدما عبر عدد من أولياء أمور التلاميذ وسكان حي بئر الشفاء، التابع لمقاطعة بني مكادة، عن قلقهم إزاء ما وصفوه بوجود ممارسات وأنشطة مشبوهة بالقرب من مدرسة عبد الله إبراهيم، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل للتحقق من هذه المعطيات ووضع حد لكل ما من شأنه تهديد أمن الأطفال.

ووفق شهادات متداولة بين الساكنة، فإن كشكا مجاورا للمؤسسة التعليمية أصبح يثير الكثير من علامات الاستفهام، في ظل تكرار شكايات المواطنين ومخاوفهم من أن يتحول محيط المدرسة إلى فضاء غير آمن، وهو ما يفرض، حسب تعبيرهم، فتح تحقيق ميداني يكشف حقيقة ما يجري بدل ترك الوضع رهين الإشاعات أو الانتظار إلى حين وقوع ما لا تحمد عقباه.

وترى أسر التلاميذ أن حماية المؤسسات التعليمية لا ينبغي أن تقتصر على أسوار المدارس، بل تشمل أيضًا محيطها المباشر، الذي يشهد في عدد من الأحياء مظاهر وسلوكيات يعتبرها المواطنون دخيلة على فضاءات يفترض أن تكون مخصصة لحماية الأطفال وضمان سلامتهم النفسية والجسدية.

ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن تكرار شكايات السكان بشأن محيط بعض المؤسسات التعليمية يطرح علامات استفهام حول نجاعة المراقبة واليقظة الأمنية، خاصة خلال فترات العطل التي تعرف توافد الأطفال على الأحياء والأماكن المجاورة للمدارس، ما يستدعي حضورًا أمنيًا أكثر فعالية وتنسيقًا بين مختلف المتدخلين.

وفي انتظار ما ستكشف عنه التحريات الرسمية، يجدد سكان بئر الشفاء دعوتهم إلى السلطات المحلية والمصالح الأمنية للتفاعل السريع مع هذه المخاوف، والتحقق من مدى صحتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إذا ثبت وجود أي تجاوزات، حفاظًا على حق الأطفال في بيئة آمنة، وترسيخًا لثقة الأسر في المؤسسات المكلفة بحماية الفضاءات التعليمية.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى