صباح ساخن بسبتة.. مئات محاولات الهجرة والبحر يتحول إلى ساحة إنقاذ
عاشت مدينة سبتة المحتلة، صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، على وقع حالة استنفار واسعة، بعدما شهد محيطها البحري تصاعدا لافتا في محاولات الهجرة غير النظامية، بالتزامن مع انتشار ضباب كثيف صعّب عمليات الرصد والمراقبة في عرض البحر.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد تعاملت السلطات المختصة، منذ الساعات الأولى من الصباح، مع أعداد كبيرة من محاولات العبور، حيث تحدثت المعطيات المتداولة عن اعتراض نحو 300 شخص، مقابل إنقاذ قرابة 100 شخص من عرض البحر، بينما يرجح أن يكون أكثر من 50 شخصا قد تمكنوا من بلوغ الشاطئ.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المصالح الأمنية الإسبانية كانت قد سجلت بيانات أكثر من 120 شخصا إلى حدود الساعة التاسعة صباحا، عقب وصولهم إلى مراكز الشرطة، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي واجهته الأجهزة المختصة خلال ساعات قليلة.
ومع استمرار تدفق المحاولات، رفعت السلطات الإسبانية درجة التأهب، مع تعبئة مختلف الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ لمراقبة السواحل والتدخل في الحالات التي تستدعي ذلك، خصوصا في ظل الظروف الجوية الصعبة التي يفرضها الضباب الكثيف.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة حساسية الوضع في محيط سبتة، حيث تتحول محاولات العبور البحري، في بعض الظروف، إلى سباق مع الوقت وسط مخاطر حقيقية تهدد حياة المهاجرين، خصوصًا عندما تتزامن مع ضعف الرؤية وتقلبات البحر.




