حريق ضخم يلتهم أكثر من 35 هكتار بجماعة دار الشاوي والسلطات المحلية تسابق الزمن للسيطرة عليه
تتواصل عمليات إخماد حريق اندلع بجماعة درا الشاوي، بعدما أتى على حوالي 35 هكتار من الغطاء النباتي، وسط استنفار واسع لمختلف المصالح والأجهزة المعنية، في مساع متواصلة للسيطرة على النيران والحيلولة دون اتساع رقعة الحريق.
واندلعت النيران، وفق المعطيات المتوفرة، حوالي الساعة الثانية عشرة زوالا من يوم الثلاثاء، لتتواصل عمليات التدخل والإخماد إلى حدود اليوم، في ظل ظروف ميدانية صعبة تتطلب تعبئة كبيرة وعمليات متواصلة لمحاصرة ألسنة اللهب.
وشهدت عمليات الإطفاء مشاركة ثلاث طائرات من طراز “كانادير” وطائرة تابعة للدرك الملكي، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، التي جندت أعوان السلطة وقائد الجماعة، بالإضافة إلى القوات المساعدة ضمن تنسيق ميداني مكثف بهدف تطويق الحريق والسيطرة عليه.
كما انخرط سكان الدواوير المجاورة في جهود التعبئة والمساندة، حيث ساهم المواطنون في دعم فرق الإنقاذ والإطفاء، خصوصا من خلال توفير المأكل والمشرب للعناصر المشاركة في عمليات التدخل، في صورة تعكس حجم التضامن المحلي مع مختلف الفرق المجندة في الميدان.
وتتواصل الجهود الميدانية بمشاركة مختلف الأجهزة والمتدخلين، وسط أولوية تتمثل في السيطرة الكاملة على الحريق وضمان سلامة السكان والعاملين في عمليات الإخماد، مع استمرار التعبئة إلى حين إنهاء خطر النيران بشكل نهائي.
