ثقافة وفنون

احتفاءا بمغاربة العالم.. طنجة تحتضن الدورة الثالثة لمهرجان «صدى الجذور» 

تستعد مدينة طنجة لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان «صدى الجذور» لمغاربة العالم، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 8 غشت 2026، وذلك بمناسبة عيد العرش المجيد واليوم الوطني للمهاجر، في تظاهرة تجمع بين الرياضة والثقافة والفن، وتحتفي بالروابط المتينة التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم الأم.

وتنظم هذه الدورة جمعية الثقافة والرياضة ببروكسيل (ASC)، بشراكة مع جمعية «جيل المستقبل» بطنجة، وجمعيات «مرس الخير والنماء» و«عطاء» و«ابن بطوطة» ببروكسيل، وبدعم من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وBank of Africa وBOA EUROSERVICES.

ويفتتح برنامج المهرجان يوم الخميس 6 غشت بتنظيم كأس مغاربة العالم لكرة القدم بملعب البرانس بطنجة، حيث ستقام منافسات دوري الفئات الصغرى U12 بمشاركة ثمانية فرق، قبل أن تتواصل الفعاليات بإجراء كأس قدامى مغاربة العالم بمشاركة ثمانية فرق، في موعد رياضي يروم تعزيز التواصل بين أفراد الجالية والأجيال الصاعدة.

ويخصص اليوم الثاني، الجمعة 7 غشت، لرحلة استكشافية وتثقيفية إلى الرباط تحت شعار «معاً نحو الرباط مدينة الأنوار»، تتضمن زيارة ضريحي المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، إلى جانب مجلس المستشارين وقصبة الأوداية والمتحف الوطني لكرة القدم.

وتختتم فعاليات الدورة يوم السبت 8 غشت بسهرة فنية كبرى وحفل لتكريم عدد من الشخصيات البارزة من مغاربة العالم، وذلك بالمركب الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، حيث ينطلق الاستقبال في الثامنة مساء، على أن تبدأ السهرة الفنية في الثامنة والنصف.

وتعرف السهرة مشاركة نخبة من الفنانين من المغرب وبلجيكا، من بينهم عبير العابد، وداد التلمساني، رفيق الماعي، كورال الرسالة ببروكسيل، وفرقة «وجد» برئاسة الفنان يونس فخار، فيما يتولى الإعلامي والموسيقار سمير باحاجين تقديم فقرات الحفل.

كما تتضمن الأمسية مراسم تكريم مجموعة من الشخصيات من مغاربة العالم، تقديراً لإسهاماتهم، ويتعلق الأمر بكل من أسامة زميزم، محمد الجامعي، العربي ختوتة، نجيمة العرباوي، فؤاد أحيدار، وأنس بن عبد المؤمن.

ومن المرتقب أن تختتم السهرة بقراءة برقية الولاء والإخلاص وأداء النشيد الوطني، في أجواء تستحضر رمزية المناسبة الوطنية وتؤكد أهمية صلة مغاربة العالم بوطنهم الأم.

ويطمح منظمو «صدى الجذور» من خلال هذه الدورة إلى ترسيخ المهرجان كموعد سنوي يجمع بين الرياضة والثقافة والفن والتكريم، ويعزز جسور التواصل بين مغاربة العالم وبلدهم، خصوصاً خلال فترة العطلة الصيفية التي تعرف عودة أعداد كبيرة من أفراد الجالية إلى المغرب.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى