حوادث

استنفار عسكري في سبتة.. إسبانيا تلغي إجازات الجنود تحسبا لعبور جماعي جديد

رفعت السلطات الإسبانية مستوى التأهب العسكري في مدينة سبتة المحتلة، تحسبا لاحتمال تنظيم محاولة عبور جماعية جديدة من الجانب المغربي يوم 15 غشت الجاري، وذلك على خلفية موجة العبور الكبيرة التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الاثنين 10 غشت، بأن وزارة الدفاع قررت إلغاء إجازات عدد من العسكريين المنتشرين في سبتة، بهدف ضمان جاهزية الوحدات العسكرية والتعامل سريعا مع أي تطورات أمنية محتملة خلال الأيام المقبلة.

وجاء القرار بناء على تعليمات أصدرها، الأحد 9 غشت، قائد القيادة العامة لسبتة، وشملت مختلف الوحدات العسكرية المرابطة بالمدينة، مع استثناء الحالات التي تستدعي منح إجازات لأسباب ضرورية ومبررة.

ووفق المعطيات المتداولة، يشمل الإجراء وحدات الفرسان والهندسة والمدفعية واللوجستيك، إلى جانب المصالح الصحية العسكرية وتشكيلات أخرى تابعة للقيادة العامة.

ويرتبط رفع مستوى الجاهزية، بحسب المصادر ذاتها، بدعوات انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحث على تنظيم محاولة عبور جماعي نحو سبتة يوم 15 غشت. وتتابع أجهزة الاستخبارات الإسبانية هذه الدعوات، فيما أفادت تقارير إعلامية بأن المركز الوطني للاستخبارات يعمل على تقييم مدى جديتها ومصداقيتها.

ولا تؤكد هذه المعطيات بالضرورة وقوع محاولة عبور في الموعد المحدد، إلا أن السلطات الإسبانية قررت التعامل معها باعتبارها احتمالاً أمنياً يستدعي الاستعداد المبكر، خاصة بعد الانتقادات التي واجهتها مدريد عقب أحداث نهاية يوليوز.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت لا تزال فيه سبتة تحت تدابير أمنية مشددة، إذ تسعى السلطات الإسبانية إلى تفادي تكرار سيناريو العبور الجماعي السابق، من خلال تعزيز جاهزية القوات المنتشرة بالمدينة قبل الموعد المتداول.

ويعكس قرار إلغاء الإجازات انتقال السلطات الإسبانية إلى مقاربة استباقية، تقوم على رفع مستوى التأهب قبل وقوع أي محاولة محتملة، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع الأحداث بعد اندلاعها.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى