سياسة

لقجع: الإرهابيون الحقيقيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى حالة انشغال وقلق

وجه فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، في كلمة القاها امام مناضلين من البام، انتقادات حادة للتكبير الحكومي الحالي، وأكد أن استمرار ارتفاع أسعار اللحوم بالمغرب إلى مستويات تناهز 150 و160 درهما للكيلوغرام أمر غير مقبول، مشددا على ضرورة العمل من أجل ضمان استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

وقال لقجع، في سياق حديثه عن تدبير ملف الأضاحي والأسعار، إن المغاربة لا يمكن أن يظلوا مجبرين على اقتناء اللحوم بهذه الأسعار المرتفعة، معتبراً أن معالجة الاختلالات التي يعرفها السوق تستوجب اتخاذ إجراءات عملية تضمن توفير اللحوم بأسعار في متناول المواطنين.

وفي حديثه عن عيد الأضحى، انتقد المسؤول الحكومي ما وصفه بالممارسات التي حولت مناسبة يفترض أن تكون مصدر فرح للمغاربة إلى حالة من الانشغال والقلق، معتبراً أن المسؤولية تقع على من ساهموا في خلق هذه الأجواء.

وأضاف لقجع أن من وصفهم بـ”الإرهابيين الحقيقيين” هم الذين ساهموا في تحويل فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى قلق وانشغال، في إشارة إلى الممارسات والخطابات التي رافقت تدبير ملف الأضاحي والأسعار.

“الإرهابيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى حالة انشغال و قلق..” رد قاس وخطير عالج به وزير الميزانية، رئيس مجلس النواب الطالبي العلمي، في سياق رده على اتهامات الأخير في استمالة ناخبي “الأحرار ” ب” الضغط والإرهاب”.
ووجه لقجع في كلمته التي ألقاها امام مناضلين حزبه انتقادات حادة للتدبير الحكومي الحالي، وأكد أن استمرار ارتفاع أسعار اللحوم بالمغرب إلى مستويات تناهز 150 و160 درهما للكيلوغرام أمر غير مقبول، مشددا على ضرورة العمل من أجل ضمان استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

وقال لقجع، في سياق حديثه عن تدبير ملف الأضاحي والأسعار، إن المغاربة لا يمكن أن يظلوا مجبرين على اقتناء اللحوم بهذه الأسعار المرتفعة، معتبراً أن معالجة الاختلالات التي يعرفها السوق تستوجب اتخاذ إجراءات عملية تضمن توفير اللحوم بأسعار في متناول المواطنين.

وفي حديثه عن عيد الأضحى، انتقد المسؤول الحكومي ما وصفه بالممارسات التي حولت مناسبة يفترض أن تكون مصدر فرح للمغاربة إلى حالة من الانشغال والقلق، معتبراً أن المسؤولية تقع على من ساهموا في خلق هذه الأجواء.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى