“لم تتوقف عن صرف الأدوية”.. نقابة صيادلة طنجة توضح ملابسات واقعة انقطاع الكهرباء عن صيدلية خلال فترة الحراسة
بعد الجدل الذي أثاره مقال صحفي على “موقع 9أبريل” تناول فيه ظروف اشتغال إحدى الصيدليات المناوبة بمدينة طنجة، خرجت نقابة صيادلة طنجة عن صمتها لتقديم توضيحاتها بشأن الواقعة، مؤكدة أن الأمر يتعلق بانقطاع مؤقت للتيار الكهربائي لم تتجاوز مدته، وفق روايتها، نصف ساعة، وليس بتوقف الصيدلية عن تقديم خدماتها للمواطنين.
وأكدت النقابة في بلاغها، أن انقطاع الكهرباء كان ظرفا طارئا أثر على ظروف العمل داخل الصيدلية، خاصة في ظل اعتماد جزء مهم من العمليات على الأنظمة المعلوماتية، غير أن الصيدلي ومساعده، بحسب المعطيات التي قدمتها النقابة، عملا على معالجة العطب وإعادة التيار الكهربائي.
وأشارت النقابة إلى أن الفريق العامل اختار، خلال فترة الانقطاع، مواصلة استقبال المرتفقين وصرف الأدوية عوض تعليق الخدمة، مستعينا بالوسائل التقليدية، من خلال القلم والآلة الحاسبة، لتسجيل العمليات وتدبير المبيعات في انتظار عودة التيار الكهربائي.
وبحسب النقابة، فقد تمت هذه العملية في أجواء هادئة، مع تفهم المواطنين للظرف الطارئ، مشيرة إلى أن الصيدلية واصلت أداء واجبها المهني رغم الصعوبات التي فرضها انقطاع الكهرباء.
وفي المقابل، اعتبرت النقابة أن المقال المنشور بشأن الواقعة تضمن، من وجهة نظرها، معطيات لم تعكس حقيقة ما جرى، منتقدة عدم التواصل معها قبل نشر الموضوع للتحقق من تفاصيل الواقعة.
كما اعترضت النقابة على نشر صورة لواجهة الصيدلية، معتبرة أن ذلك تسبب، بحسب تعبيرها، في أضرار مادية ومعنوية لصاحبها، داعية إلى احترام قواعد الدقة والتحري والمهنية عند تناول مثل هذه القضايا.
وسلطت النقابة الضوء كذلك على طبيعة مهام الحراسة والمداومة بالصيدليات، مشيرة إلى أن الصيادلة يتحملون مسؤوليات مهنية كبيرة، خصوصا خلال ساعات الليل، وأن تقديم الخدمة للمرتفقين يستمر رغم الإكراهات والظروف الصعبة التي قد تواجه العاملين.
وتعيد هذه التوضيحات فتح النقاش حول ظروف الحراسة الليلية بالصيدليات، والإكراهات التقنية والمهنية التي قد تواجهها.
