
لقجع يحسم موقف المغرب من نهائي مونديال 2030 ويوجه رسالة لإسبانيا وفرنسا
أشعل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة في تشريعيات 23 شتنبر، سباق المنافسة على احتضان نهائي كأس العالم 2030، بعدما أكد أن المباراة النهائية للنسخة المونديالية المرتقبة ستقام بالملعب الكبير المزمع تشييده بإقليم بنسليمان.
وأكد لقجع، خلال لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بوزنيقة، أن الملعب المرتقب سيكون مسرحا لنهائي كأس العالم 2030، في تصريح يعكس الطموح المغربي لاحتضان المباراة الأهم في البطولة التي ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وقال لقجع أمام الحاضرين: “ملعب بنسليمان هو الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، وإن شاء الله يكون هناك نهائي يجمع المغرب وفرنسا حتى نرد الاعتبار”، وسط تصفيقات الحاضرين.
ويأتي تصريح رئيس الجامعة في ظل استمرار التنافس بين المغرب وإسبانيا بشأن استضافة نهائي مونديال 2030، في وقت يسعى فيه كل طرف إلى تعزيز حظوظه في احتضان المباراة الختامية للبطولة.
وأشار لقجع، من خلال حديثه عن إمكانية مواجهة المنتخب المغربي لنظيره الفرنسي في النهائي، إلى المواجهتين اللتين جمعتا المنتخبين في نسختي كأس العالم 2022 و2026، في إشارة إلى طموح “أسود الأطلس” لتحقيق نتيجة مغايرة ورد الاعتبار أمام المنتخب الفرنسي.