فضيحة”الصاك الإنتخابي”.. التحقيقات تكشف أن رؤساء مكاتب التصويت بطنجة لم يتسلموا قرارات التعيين
تتواصل الأحداث المشوقة لمسلسل “الصاك” الإنتخابي، اذ بدأت تتكشف شيئا فشيئا بعض المعطيات التي قد تفسر سبب العثور على أوراق التصويت بمدرسة “القدس”.
المعطيات التي حصل عليها موقع “9 أبريل” تفيد أن رؤساء المكاتب بينهم مكاتب مدرسة “القدس” حيث تفجرت هذه الفضيحة، لم يتسلموا قرارات التعيين بهذه المكاتب.
سؤال نقلناه إلى بعض رؤساء المكاتب حول ما إذا كانوا تسلموا قرارات التعيين، أجابوا بالنفي، بل أكثر من ذلك عبروا عن استغرابهم لهذا الأمر، ذلك أن رئيس المكتب قبل ولوجه إلى مكتبه عليه أن يكون لديه قراره تعيينه أولا، ثم يتأكد بعد ذلك من الأمور الأخرى المنظمة للعملية الإنتخابية.
ويضيف أحد رؤساء المكاتب أن دورات التكوينة الإستعدادية ليوم الإقتراع، التي كان يؤطّرها القياد، كانوا يؤكدون من خلالها على ضرورة وجود قرار التعيين تثبت هوية رئيس المكتب، ثم إن الأمر له علاقة أيضا بتعويض يحصلون عليه، عند نهاية مهاهم.
ما يؤكد هذا الأمر أيضا هو التحقيقات التي أجرتها الضابطة القضائية، مع الموقوفين وهم رؤساء مكاتب ونوابهم، أكدوا عدم توفرهم على قرار التعيين، إذ كانوا بمثابة مجهولين داخل مراكز الإقتراع.
السؤال الذي يطرحه المتابعون هو لماذا لم يتسلم رؤساء المكاتب قرارات تعيينهم؟ وهل لهذا الأمر علاقة بما وقع في مدرسة “القدس”؟ وهل هذه الخروقات شابت مكاتب أخرى في عمالة طنجة أصيلة، لكن أعين المراقبين وكاميراتهم لم تصلها؟
أسئلة وغيرها من شأن التحقيقات الإدارية التي تباشرها لجنة التفتيش الداخلية الإجابة عنها وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة.
