آخر الأخبارالمنتخب الوطني

بعد التوقف الدولي…لماذا لم يمنح وهبي لـ سفيان الفوزي فرصته كاملة؟

متابعة: ياسر بن هلال

انتهت فترة التوقف الدولي، وانتهت معها مباريات المنتخب الوطني المغربي، الذي واجه خلالها الغابون وليسوتو، برسم الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بالإضافة إلى مالي وديا على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة.

وحقق “الأسود” خلال فترة التوقف انتصارين وتعادلا، لكن هذه النتائج تخفي وراءها العديد من التساؤلات، خاصة على المستوى التكتيكي، بعدما أظهرت المباريات الثلاث وجود بطء في التحولات الهجومية، وقلة تنويع في أساليب اللعب، خصوصا أمام مالي، التي عرفت كيف تفرمل القدرات الهجومية للأسود، بل وأظهرت عيوبا على المستوى الدفاعي، أبرزها الطريقة التي استقبل بها المنتخب هدف التعادل الذي سجله اللاعب غاوسوا ديارا في الدقيقة 77.

وكانت المباريات الثلاث، وخاصة مواجهة مالي، مناسبة لتجريب عدد من اللاعبين، أبرزهم سفيان الفوزي، الذي خاض ست دقائق فقط من أصل 270 دقيقة ممكنة، وهو ما يدفعنا إلى طرح سؤال أكبر حول سبب عدم الاعتماد عليه لمدة أطول، خاصة أمام مالي، التي كانت أبرز اختبار يمكن من خلاله اكتشاف إمكانيات اللاعب والوقوف عليها عن كثب، لاسيما أن المواجهة كانت ذات طابع ودي، ودون ضغط كبير.

وفي الوقت الذي غاب فيه الفوزي عن حسابات وهبي، ظل الأخير وفيا لركائزه الأساسية في خط الوسط، والحديث هنا عن نائل العيناوي وعز الدين أوناحي، إلى جانب أيوب بوعدي، الذي أظهر مرة أخرى أن تواجده لا نقاش فيه، وأسامة ترغالين، وهو ما يجعلنا نتساءل: هل لم يقتنع وهبي بإمكانيات اللاعب؟ أم أنه يريد إدماجه تدريجيا ضمن المجموعة؟

وعلى الرغم من أن وهبي أكد، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباريات حصلوا على فرصهم كاملة، فإننا نرى أن الفوزي لم تمنح له الفرصة الكاملة لإظهار الإمكانيات الكبيرة التي يظهرها مع نادي شالكه 04 في الدوري الألماني.

وسيجيب التوقف الدولي المقبل عن عدد من تساؤلاتنا، أبرزها: كيف سيعمل وهبي على إصلاح الأعطاب التي ظهرت خلال المباريات الثلاث؟ وكيف سيتعامل الناخب الوطني مع استدعاء الفوزي إلى معسكر “الأسود”؟ خصوصا أن معسكر شهر نونبر ليس ببعيد.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى