أسود القاعة يواصلون الهيمنة الإفريقية ويتوجون باللقب الرابع تواليا
واصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة إحكام قبضته على المنافسات الإفريقية، بعدما تُوّج بلقبه القاري الرابع على التوالي، إثر فوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي احتضنتها القاعة الرياضية التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء الأربعاء.
وفرض المنتخب الوطني تفوقه على منافسه الأنغولي في مواجهة لم تخلُ من الصعوبة، إذ أبدى هذا الأخير مقاومة قوية، ساعيًا إلى وضع حد للهيمنة المغربية التي استمرت لسنوات، غير أن خبرة العناصر الوطنية وجودتها حسمتا المواجهة لصالح أسود القاعة، الذين نجحوا في تأكيد ريادتهم للقارة السمراء.
وشهدت المشاركة المغربية في هذه النسخة ملامح تجديد واضحة على مستوى التركيبة البشرية، من خلال المزج بين عناصر الخبرة والأسماء الشابة التي استغلت الفرصة لإبراز مؤهلاتها، في مؤشر على نجاح النهج الرامي إلى الحفاظ على تنافسية المنتخب وضمان استمرارية حضوره القوي قارّيًا.
وبرز في صفوف المنتخب الوطني عدد من الأسماء التي بصمت على مستويات مميزة، في مقدمتها الحارس بنسلام، والهداف إدريس رايس الفني، إلى جانب عثمان الإدريسي وإسماعيل أمازال، الذين قدموا مؤشرات إيجابية تؤكد قدرتهم على المساهمة في مستقبل المنتخب.
وفي المقابل، واصل أصحاب التجربة تأكيد قيمتهم داخل المجموعة، يتقدمهم يوسف جواد وسفيان المسرار والشعراوي، الذين شكلوا عناصر مهمة في الحفاظ على توازن المنتخب ومنحه الخبرة اللازمة للتعامل مع المواعيد الحاسمة.
وبهذا التتويج الجديد، يكرّس المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مكانته قوةً أولى على الصعيد الإفريقي، ويؤكد نجاحه في الجمع بين حصد الألقاب وتجديد المجموعة، بما يعزز طموحاته لمواصلة التألق في الاستحقاقات المقبلة
