حوادث

مسعفون يعتدون على مريض وشقيقه والأمن يحقق

 يبدو أن تسلط مسعفي شركات الإسعاف الخاص، لم يعرف نهايته بعد، ليستمر بعضهم في اعتداءاتهم المتكررة ،دون أن يطالهم جزاء، والتي كان آخرها ما تعرض له مواطن أول أمس الأربعاء بمستشفى محمد الخامس بطنجة، من سب وشتم واعتداء كاد يعرض حياته للخطر.

ووجه صحافي يشتغل مراسلا بإحدى الجرائد الوطنية،شكاية لمدير مستشفى محمد الخامس بطنجة، يدعوه فيها لاتخاذ الإجراءات الكفيلة برد الاعتبار للمستشفى وحماية المرتفقين من “غطرسة” بعض سائقي سيارات الإسعاف الخاص.

وأوضح الصحافي في شكايته، أنه تعرض لاعتداء لفظي من طرف أربعة أشخاص يشتغلون مع شركات سيارات الإسعاف الخاص، والذين اقتحموا عليه غرفة الفحص بالمستشفى عندما كان يرافق شقيقه الصغير من أجل معاينته من طرف طبيب المستعجلات، وطلبوا من الطبيب أن يعاين مريضا آخر قاموا بإحضاره، قبل أن يثور غضبهم ضده وضد الطبيب عندما رفض معاينة الحالة المرضية التي أحضروها لحين انتهائه من الكشف على الطفل الصغير.

وأضافت الشكاية، أن الأشخاص الأربعة شرعوا في شي الصحافي والطبيب المعالج، وحاولوا ضربهما، قبل أن يغلقوا عليه قاعة الفحص ليتربصوا به ويتوعدونه بالعقاب، واستمر تهديدهم لفترة من الزمن، قبل أن يقول أحدهم “اتصل بمن تشاء اتصل باللي بغيتي من المسؤولين فالبلد حنا لي كانحكموا فسبيطار محمد الخامس”.

وتابع الصحافي في شكايته “هؤلاء يقولون حسب ما هو موثق في تسجيلات صوتية أن لا أحد يستطيع إخراجهم من مستشفى محمد الخامس، لا وكيل الملك ولا والي الأمن. لأنهم محميون ب “جهة ما” حسب قولهم.”

وانتهى هذا الكابوس الذي عاشه الشقيقان، بعد أن حلت عناصر الشرطة وقائد الملحقة السادسة وباشا مقاطعة طنجة المدينة، لفتح لهم عون الحراسة الخاص باب القاعة التي كانت محتجزين فيها، وتم الاستماع للمشتكي الذي سرد هذه الوقائع، قبل أن تطلب السلطات الأمنية من مسؤولي المستشفى، مدهم  بجرد للائحة سيارات الإسعاف التي تشتغل خارج إطار القانون، و تستبيح حرمة المستشفيات بشكل فوضوي معتمدة على أشخاص عنيفين يعتدون لفظيا وسلوكيا على المواطنين ويرهبون الأطر الصحية. 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: