كواليس المدينة

الوهابي قصة مستشارة تألقت في أداء مهامها رغم كيد الكائدين

لفتت “حفيظة الوهابي” المستشارة الجماعية بمقاطعة طنجة المدينة، الأنظار إليها منذ الأيام الأولى التي تلت انتخاب المكتب المسير الجديد ورؤساء لجان المجلس، والتي تفاعلت بشكل إيجابي مع أهم الملفات التي تشغل باب ساكنة المقاطعة.

ويشهد موظفو مقاطعة طنجة المدينة بدينامية حفيظة الوهابي، منذ الأيام الأولى التي تلت انتخاب المكتب المسير، والتي شرعت في التواصل مع الساكنة لحل مشاكلهم حتى قبل أن يتم انتخابها نائبة لرئيس لجنة المالية والشؤون الاقتصادية بالمقاطعة.

ولمست ساكنة المقاطعة وعدد من رؤساء الجمعيات دينامية غير مسبوقة منذ انتخاب المكتب المسير، بسبب ارتباطات حفيظة الوهابي التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تتجاوب مع المواطنين سيما في ملفات النظافة وصيانة الأزقة بالمدينة القديمة.

ويبدو أن تحركات حفيظة الوهابي وديناميتها وارتباطها بملفات المواطنين، لم تعجب أشخاصا ومرشحين لم يضمنوا مقعدا لهم بمقاطعة طنجة المدينة، ليشرعوا في الترويج لإشاعات كاذبة محاولة منهم لإيقاف هذه التحركات الإيجابية من طرف حفيظة الوهابي التي تدخل ضمن اختصاصاتها، بعدما برز اسمها واستطاعت بديناميتها أن تعيد الاعتبار لأدوار المتتخب الجماعي.

الخطير في الأمر أن أحد المترشحين لنيل مقعد بمقاطعة طنجة المدينة، وبعد فشله في كسب ثقة الساكنة خلال الانتخابات الأخيرة، شرع في تشويه سمعة حفيظة الوهابي والنيل من كرامتها، بعدما أزعجته تحركاتها الميدانية بأحياء المقاطعة التي أثارت إعجاب جميع ممثلي الأحزاب السياسية داخل المجلس.

ولم يرق للمترشح الخاسر خلال انتخابات 8 شتنبر بعدما استعان بحزب غير معروف للفوز بمقعده، هذه الدينامية التي أفرزتها تحركات حفيظة الوهابي، إذ صار يترصدها ويشحن منتخبين ضدها وهي ممارسات يعاقب عليها القانون وقد تصل لعقوبة حبسية.

وتظل الوهابي نموذجا يحتذى به عن طبيعة أدوار المنتخب المحلي، حيث أبرزت أنه رغم تواضع اختصاصات وصلاحيات المقاطعات يستطيع المنتخبون التفاعل مع ملفات الساكنة بشكل إيجابي وهو ما تفوقت فيه الوهابي بكل جدارة.

هل ستقوم الحكومة بفتح الحدود في وجه المسافرين قريبا ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى