تكنولوجيا

غوغل تحاول الاستفادة من صناعة السيارات في إنقاذ تقنيتها للرادار

تبني “غوغل” (Google) شرائح رادار صغيرة منذ عام 2015 يمكن لها إخبارك بمدى جودة نومك والتحكم في ساعتك الذكية.
ولكن عملها في هذه التقنية لم يلق النجاح الكافي، لا سيما أن رادار “سولي” (Soli) الخاص بالشركة لم يحقق النجاح التجاري حيث ظهر بشكل بارز في هاتف “بكسل” (Pixel).
والآن، أطلقت غوغل برمجية مفتوحة المصدر تسمى “ريبل” (Ripple) يمكنها نظريا تمكين تكنولوجيا التعقب من العمل على أجهزة إضافية خارج غوغل، بما فيها السيارات، حيث إن شركة “فورد” (Ford) لصناعة السيارات مهتمة بهذه التقنية وهي أحد المشاركين في تطوير المعيار الجديد.
من الناحية الفنية، تعمل برمجية ريبل تحت إشراف “جمعية تكنولوجيا المستهلك” (CTA)، وهي نفس الهيئة الصناعية التي تستضيف معرض “سي إي إس” (CES) التجاري في لاس فيغاس في يناير/ كانون الثاني من كل عام، ولكن هناك تساؤل عمن يقف وراء المشروع بالفعل.
فمشروع ريبل يشير بشكل واضح إلى غوغل، بما في ذلك العديد من وثائق “حقوق النشر لعام 2021 التي تعود للشركة “، والتي تنص على وجوب توقيع اتفاقية ترخيص مفتوحة المصدر من غوغل للاستفادة من البرمجية الجديدة.
وأخبرت شركة فورد -من جانبها- موقع “ذا فيرج” (The Verge) أن الرادار الداخلي قد يصبح جزءا من تقنيات مساعدة السائق.
وتقول شركة صناعة السيارات إنها تستخدم في الوقت الحالي “رادارات خارجية متقدمة” للعمل على هذه الميزات وهي باهظة الثمن.
وقال جيم بوزكوسكي رئيس فريق البحث والهندسة المتقدمة بشركة فورد “نحن نبحث في كيفية استخدام الرادار الداخلي كمصدر استشعار ليس فقط في تقنيات مساعدة السائق الرائدة “فورد كوبايلوت 360″ (Co-Pilot360) التي تستخدم الرادارات الخارجية المتقدمة، بل كوسيلة لتطوير الميزات الأخرى”.
وأضاف “ستسمح لنا البرمجية الجديدة -مع التطور الحاصل في صناعة الرقائق- بتطوير برامج مستقلة وإعطاء فرق البرمجيات مجالا للابتكار”.
وتحتاج فورد حاليا لهذه البرمجية الجديدة التي ستمكنها من تقليل تكلفة استخدام الرقائق باهظة الثمن.

إضغط على الصورة

هل ستقوم الحكومة بفتح الحدود في وجه المسافرين قريبا ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى