كواليس المدينة

ماذا يحدث بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بطنجة؟

يبدو أن “عبد اللطيف أفيلال” رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، يتجه بصراعاته مع نوابه نحو نفق مسدود، بعدما تواصلت حدة الخلافات بين أعضاء المكتب المسير بشكل غير مسبوق.

المعطيات التي يتوفر موقع “9 أبريل” تظهر أن خلافا حادا نشب بين الرئيس أفيلال وأحد نوابه المنتمي لنفس حزبه، إذ رفض هذا الأخير تسلم هاتف وشريحة من طرف الرئيس، بحجة جودته المنخفضة والتي لا تليق بنائب رئيس غرفة مهنية تناقش كل يوم عشرات ملفات الاستثمارات بالجهة.

وصدم نائب الرئيس زميله بالحزب بعدما طلب منه مراسلته بطريقة رسمية وعن طريق البريد المضمون، ما يظهر أن العلاقة بين الطرفين سيئة للغاية وتكشف ضعف انسجام المكتب المسير.

ويواصل رئيس الغرفة صدامه مع نوابه سيما الذين يمثلون مدينة طنجة، بعدما أصر أفيلال على تجاهلهم وانفراده بقرارات تدبير المؤسسة، ما اعتبره الكثير من المتتبعين مؤشرا على فقدان الرئيس لسيطرته على فريقه، ما قد يجهض هذا المكتب خلال القادم من الأيام.

ويأتي هذا الوضع المتأزم بعدما أغضب أفيلال نوابه بحيازته على سيارة قديمة في ملكية الغرفة، والتي وضعها رهن إشارة أحد المقربين منه بتطوان، ما أثار استياء أعضاء الغرفة الذين أزعجتهم ممارسات رئيسهم.

إضغط على الصورة

هل ستقوم الحكومة بفتح الحدود في وجه المسافرين قريبا ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى