كواليس المدينة

من يحمي محيط غابة “الرميلات” من مهربي المخدرات؟

انتعشت في الآونة الأخيرة عمليات تهريب المخدرات عبر سواحل طنجة، وتحديدا من منطقة “الرميلات أشقار السلوقية”، هذه المنطقة التي صارت مستباحة من لدن تجار المخدرات، بعضهم معروف وسط المهربين إذ أصبحوا مصدر ثقة لكثير منهم،  إذ يسلمونهم بضاعتهم، فيما يقومون هم بتهريبها عبر زوارق نفاثة.

الأخطر من هذا كله هو أن هؤلاء يتوفرون على شبكة علاقات قوية توفر الحماية لهم، أبرزهم الأخوين “و ه” وتجعلهم يقومون بعملية التهريب في ظروف آمنة لكن بالسرعة المطلوبة.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات كبيرة حول دور فرق مراقبة الشواطئ في هذه السواحل، ما هي مهمتها؟ وماذا تراقب إذا كانت المخدرات تنزل إلى الشاطئ، ويتم شحنها في الزوارق قبل أن تنطلق إلى سواحل إسبانيا حيث تتم عملية التسليم؟.

العملية التي قامت بها البحرية الملكية مؤخرا، والتي حجزت نحو 41 رزمة من المخدرات، تؤكد أن الطريق إلى البحر عبر “الرميلات والسلوقية” فيها خلل ما يستوجب على القيادة العليا للقوات المساعدة التحر، من أجل تشديد المراقبة، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له تسهيل مأمورية مهربي المخدرات.

 

هل ستقوم الحكومة بفتح الحدود في وجه المسافرين قريبا ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى