أحوال الناس

شبح العطش يتهدد دواوير بني عروس

تشهد عدة دواوير بجماعة بني عروس منذ أسابيع، نقصا حادا في الماء الصالح للشرب، فيما “الجهات المسؤولة عاجزة عن حل إشكالية أزمة الماء التي تتكرر كل سنة” و حسب شكاية السيد احمد الوهابي رئيس جمعية بني عروس للحكامة والتنمية القروية التي اطلعت “9 أبريل” على نسخة منها، فإن ساكنة دواوير “ظهر جعادة وبوزهي ومايصرة ، وومراس، بوزهري، بوجبل، مجمولة، بوجارية، عين الحديد………”، ترزح تحت وطأة العطش، بسبب النقص الحاصل في هذه المادة الحيوية التي يتزايد طلبها واستعمالها خلال فصل الصيف.

وأضاف الجمعوي ذاته، في تصريح لموقع العرائش نيو ان العديد من السكان يطالبون الجهات المسؤولة في عدة مناسبات بالعمل على إحداث مشاريع كبرى لتوفير الماء الكافي للسكان صيفا وشتاء، خصوصا بالدواوير التي تواجه في كل سنة مشاكل كبيرة مع نقص الماء الصالح للشرب، وان ازمة العطش ستطول لسنوات أخرى، وذلك بسبب غياب الارادة الحقيقية للمسؤولين في معالجة الاشكال حيث شدد الوهابي على ان الاستفادة من برامج تزويد العالم القروي بالماء تظل غائبة بجماعة بني عروس رغم ما تصرح به الجهات المسؤولة عن تخصيص ميزانيات كبيرة لهذا الغرض .

وأضاف المتحدث ذاته، أن توزيع الماء بواسطة الصهاريج على الدواوير المتضررة لا يمكن أن يحل المعضلة، خصوصا وأن الجهات المختصة من الجماعة، والمكتب الوطني الماء والعمالة، والمجلس الإقليمي، “لا تعير هذا المشكل أي أهمية، وتنتظر كل صيف لتحريك الشاحنات لتوزيع الماء على السكان، وكأنهم لاجئون” خصوصا أن بعض القرى لا تصلها هذه الصهاريج لوعورة التضاريس المؤدية إليها، مبرزا أن “مصير مثل هذه القرى يبقى مجهولا وسكانها يموتون عطشا”، وفق تعبيره.

مشيرا إلى أن نداءات الاستغاثة التي أطلقها سكان جماعة بني عروس والشكاوى العديدة التي رفعوها إلى المسؤولين في هذا الإطار يبدوا انها “لم تجد آذانا صاغية”

ومسجلا أن “السكان يتلقون في كل مرة فواتير لتسديدها رغم أنهم يستقبلون الريح في منازلهم بدل الماء”، متسائلا باستغراب: “هل ينتظرون ثورة العطش من سكان هذه الجماعة ليتحركوا؟”.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى