سياسة

“المنصوري” تعلن عن إسقاط “محمد بن عيسى” و”المحرشي” من لائحة المكتب السياسي للبام

حملت لائحة المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، مفاجئات كثيرة، بحيث أسقطت منها أسماء سياسية كبيرة كانت في عهد عبد اللطيف وهبي، وهي أسماء بصمت إسمها سواء بجهة طنحة تطوان الحسيمة او على المستوى الوطني والدولي.

فاذا كانت لائحة المكتب السياسي، التي قدمتها فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية لحزب البام، قد حملت مفاجئات عديدة أبرزها عدم ضم أي اسم من اقيلمي طنجة وتطوان، فقد أسقطت أسماء كبيرة مثل “محمد بن عيسى” رئيس المحلس الجماعي لأصلية لأزيد من 48 سنة وهو وزير الخارحية السابق، كما أسقطت اسم العربي المحرشي، البرلماني عن الدائرة الانتخابية وزان، والذي عرف بوفائه لهذا الحزب وكان دائما داعما أسياسيا للقيادات التي تعاقبت على قيادة ثاني أقوى حزب في المغرب حاليا وفق النتائج الانتخابية ل 8شتنبر من سنة 2021.
عدد من متتبعي الشأن السياسي، أكدوا عدم ادارج اسم محمد بن عيسى والعربي المحرشي والحموتي ايضا، هو تكريس لعملية تصفية تركة عبد اللطيف وهبي، فأصيلة بقيادة بن عيسى كانت داعمة أساسية لوهبي، خصوصا بعد التوافق الذي جعل بن عيسى يقرر لاول مرة منذ مدة طويلة الترشح باسم البام.

ذات المصادر، أكدت ان الغريب في الأمر أن المهدي بن سعيد الذي يتحمل المسؤولية في القيادة الجماعية لحزب البام لم يدافع عن ضرورة الاحتفاظ بكل من محمد بن عيسى والعربي المحرشي، رغم كل الدعم الذي سبق وان قدموه له.

جدير بالذكر، الى ان لائحة المنصوري أيضا صفت تركة إلياس العماري حيث لم تضم اسماء من الريف عدى فاطمة السعدي، كما أن الغبلزوري عبد اللطيف الامين العام الجهوي بشمال المملكة، لم يتم الاحتفاظ به كنائب رئيس المجلس الوطني.

فهل درست المنصوري عواقب اتخاذ هذا القرار ؟ وهل تعي عواقب الأمر؟ وهل سنرى ردة فعل قوية من طرف بن عيسى والمحرشي جراءإاقصائهما من لائحة المكتب السياسي؟

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى