45% من الأشغال أنجزت.. ميناء الداخلة الأطلسي يرسم ملامح قطب اقتصادي جديد بالمغرب
تسير ورشات بناء الميناء الأطلسي بالداخلة بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها، بعدما بلغت نسبة الأشغال حوالي 45 في المائة، وفق آخر المعطيات الرسمية.
المشروع الضخم، الذي ينتظر الانتهاء منه مع متم سنة 2028، ينفذ في احترام صارم للجدول الزمني المحدد، تنفيذا للتوجيهات الملكية الهادفة إلى جعل الواجهة الأطلسية للمملكة جسرا استراتيجيا للتواصل بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا.
ويعتبر هذا الورش أحد الركائز الكبرى للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس سنة 2015، من أجل تحويل جهة الداخلة وادي الذهب إلى قطب اقتصادي متكامل ومركز استقطاب للاستثمارات الإفريقية.
يقام الميناء في منطقة نتريفت شمال الداخلة، على مساحة شاسعة تضم أرصفة تجارية متعددة الوظائف بطول 600 متر وعمق 16 مترا، محطة مخصصة للنفط، وأرصفة للخدمات، إلى جانب فضاءات صناعية تمتد على أكثر من 24 هكتارا.
وفي قطاع الصيد البحري، يتضمن المشروع إنشاء أرصفة بطول 1650 مترا وعمق 12 مترا، إضافة إلى ورشات لإصلاح السفن ومساحات لوجستية تتجاوز 37 هكتارا.
ويمثل ميناء الداخلة الأطلسي أحد أبرز المشاريع البحرية في تاريخ المملكة، لما يحمله من أبعاد اقتصادية وجيوستراتيجية، إذ سيعزز مكانة المغرب كقوة بحرية صاعدة على الساحل الأطلسي، ويفتح آفاقا جديدة للتكامل المغربي الإفريقي في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة.





