حوادث

بعد موجة الاعتقالات.. المؤثر الستيني يتخلى عن محتواه الصادم ويعلن الندم

في ذروة الحملة الأمنية التي استهدفت عددا من صناع المحتوى المثيرين للجدل، خرج الرجل الستيني المعروف على تطبيق “تيك توك” بتقمصه سلوك الكلاب في مقاطع أثارت استهجانا واسعا، في ظهور جديد بدا فيه منهارا ومعتذرا، معلنا حذف كل الفيديوهات التي جلبت له شهرة سريعة وموجة انتقادات لاذعة خلال الشهور الماضية.

الرجل، الذي اشتهر بظهوره زاحفا على أربع وينبح ويقتات من الأرض أو يجرّ نفسه بسلسلة في مشاهد صادمة للرأي العام، بدا هذه المرة بملامح شاحبة وصوت متقطع، مؤكدا أنه لم يكن يقصد الإساءة أو استفزاز المجتمع، وأنه لم يتوقع أن يتحول محتواه “الغريب” إلى كرة نار تتدحرج نحو مطالب بمتابعته قضائيا.

وتشير مصادر متطابقة إلى أن موجة التوقيفات الأخيرة دفعت العديد من المؤثرين الذين يقدمون محتوى “غير لائق” إلى مراجعة أنفسهم، وإلى حذف مقاطعهم المثيرة للجدل تفاديا لأي متابعة، وهو ما يفسر نبرة التوسل التي طبعت اعتذار الرجل الستيني ومحاولاته التبرؤ من كل ما نشره سابقاً.

وتباينت ردود الفعل حول اعتذاره المفاجئ، فبينما رأى البعض فيه محاولة لدرء المساءلة القانونية بعد اشتداد الحملة، اعتبر آخرون أنه خطوة إيجابية إذا كانت صادرة عن قناعة حقيقية. وفي المقابل، شدد جزء من المعلقين على أن ما كان يقدمه يصعب تبريره بأي شكل، فيما دعا آخرون إلى مراعاة حالته النفسية والصحية.

وتأتي هذه الواقعة في سياق نقاش متصاعد حول ضرورة “تنظيف” الفضاء الرقمي المغربي من موجة المحتويات الهابطة التي غزت المنصات، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحملة ستستمر حتى النهاية أم أنها مجرد موجة عابرة ستخمد بمرور الوقت.

 

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى