المنتخب الوطني

أرقام وإحصائيات تسبق قمة الأسود أمام مالي في دور مجموعات الكان

تتجه الأنظار اليوم الجمعة صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله حيث المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره المالي، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، في مباراة لحسم التأهل للدور الثاني.

وتعد هذه المباراة الثانية بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا، منذ نصف نهائي نسخة تونس 2004، الذي انتهى بفوز كبير لأسود الأطلس بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل.

وعلى مستوى المواجهات المباشرة، سبق للمنتخبين أن تواجها في 20 مباراة، حقق خلالها المنتخب المغربي 9 انتصارات، مقابل 6 انتصارات للمنتخب المالي، فيما انتهت 5 مباريات بنتيجة التعادل. وسجل الأسود 36 هدفا، مقابل 14 هدفا للمنتخب المالي.

ويحمل التاريخ القريب أفضلية واضحة للمنتخب المغربي، الذي فاز في مباراتين من أصل آخر ثلاث مواجهات جمعت الطرفين، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، دون أن تستقبل شباك المنتخب الوطني أي هدف.

ويحتل المنتخب المالي المركز 53 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويقوده المدرب البلجيكي توم سانتفيت، حيث حقق معه” 8 انتصارات، مقابل 5 تعادلات و3 هزائم، مع منتخب شاب يبلغ معدل أعمار لاعبيه حوالي 25.3 سنة، ويضم 11٪ من اللاعبين المحترفين خارج الدوري المحلي.

ويتوفر المنتخب المالي على عدة أسماء بارزة قادرة على صنع الفارق، أبرزها:

دورغليس نيني، جناح فنربخشة التركي، الذي خاض 28 مباراة هذا الموسم بمجموع 1895 دقيقة، سجل خلالها 5 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، وتبلغ قيمته السوقية 18 مليون يورو.

أبلال توريه، مهاجم بشكتاش، من مواليد 2001، سجل 4 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة في 12 مباراة (970 دقيقة)، وتبلغ قيمته السوقية 1.5 مليون يورو.

غاوسو دياكيتي، مهاجم أوزان السويسري، من مواليد 2005، خاض 27 مباراة بمجموع 2103 دقائق، سجل 9 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، بقيمة سوقية تبلغ 1.5 مليون يورو.

وتشير الإحصائيات إلى أن المنتخب المالي يشكل خطورة متزايدة خلال آخر دقائق الشوط الأول، خاصة انطلاقا من الدقيقة 33، إضافة إلى الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني بداية من الدقيقة 72، وهي الفترات التي غالبا ما يسجل فيها أهدافه، كما أظهرت بيانات (Foot Mercato) لآخر 15 مباراة، أن المنتخب المالي نادرا ما يستقبل أهدافاقبل الدقيقة 66.

وفي المقابل، يواجه المنتخب المغربي تحديا حقيقيا على مستوى التركيز الدفاعي، خصوصا بعد بعض الهفوات التي ظهرت خلال مواجهة جزر القمر، ما يجعل استثمار الفرص خلال الدقائق الأولى من الشوطين الأول والثاني أمرا حاسما.

وتبقى مهمة أسود الأطلس واضحة في هذه المباراة، عبر تسجيل هدف السبق مبكرا، وتفادي الدخول في سيناريوهات الضغط والبحث عن التعادل أمام منتخب مالي يوصف بأنه من بين أخطر منتخبات البطولة من حيث التحولات الهجومية.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى