طنجة على موعد مع طقس غير مألوف مطلع 2026 بسبب موجة برد قوية
تتجه المؤشرات المناخية نحو سيناريو شتوي استثنائي مع بداية سنة 2026، حيث يرتقب أن تتأثر مناطق واسعة من شمال المملكة بموجة برد قوية ذات طابع قطبي، تمتد ما بين 3 و10 يناير.
هذه الكتلة الباردة قد تقلب ملامح الطقس المعتاد، وتفتح الباب أمام تساقطات ثلجية محتملة في مناطق نادرًا ما تعرف هذه الظاهرة.
وحسب قراءات النماذج الجوية، فإن مدن الشمال والسواحل المتوسطية، من بينها ضواحي طنجة وتطوان والحسيمة، إضافة إلى عدد من مدن الجهة الشرقية كالناظور ووجدة وتاوريرت وبركان، قد تشهد أجواء شديدة البرودة مع فرص لظهور الثلوج أو الصقيع.
في المقابل، تبقى المرتفعات الجبلية، خاصة الأطلس المتوسط والريف، الأكثر عرضة لتداعيات هذه الموجة، مع توقع تساقطات ثلجية وازنة قد تتجاوز المعدلات الموسمية، خصوصا في مناطق خنيفرة وميدلت وكيكو وأزرو، ما قد ينعكس سلبًا على حركة التنقل وبعض الأنشطة الاقتصادية اليومية.
ورغم ما تحمله هذه الأجواء من تحديات، فإنها قد تشكل دفعة إيجابية للمخزون المائي الوطني، شريطة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، لا سيما في قطاعات الفلاحة والنقل، مع الالتزام بتتبع البلاغات والنشرات الصادرة عن الجهات الرسمية.
وبذلك، يبدو أن مطلع سنة 2026 مرشح ليكون شتاءً غير مألوف في شمال المغرب، يجمع بين مشاهد طبيعية خلابة ومناخ قاسٍ يفرض الحيطة والحذر.
