حوادث

فيضانات غير مسبوقة تضرب القصر الكبير وتشُلّ الحركة وتستدعي تدخلات عاجلة للسلطات

تعرضت مدينة القصر الكبير، ابتداءا من يوم الأربعاء الماضي، لموجة فيضانات غير مسبوقة، تسببت في غمر عدد من الشوارع والأحياء، وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي وشل حركة السير في مجموعة من المحاور الرئيسية بالمدينة.

وساهمت التساقطات المطرية القوية في ارتفاع منسوب مياه واد لوكوس إلى مستويات لم تُسجل منذ أزيد من 15 سنة، ما فرض توقيفًا مؤقتًا لحركة التنقل بين القصر الكبير ومدينة العرائش. كما وجهت السلطات تحذيرات لمستعملي الطريق بضرورة توخي الحذر، خاصة في الاتجاه المؤدي إلى الرباط، مع تفادي المقاطع التي غمرتها المياه.

وامتدت آثار الفيضانات لتشمل سوق الحايك المعروف محليًا بـ”الغطايين”، إضافة إلى تجزئة الأمل بطريق العرائش، فضلاً عن غمر أحياء سكنية بالكامل، من بينها حي الأندلس، بالتزامن مع تراكم النفايات والمخلفات التي جرفتها السيول.

وفي سياق الإجراءات الاحترازية، جرى إجلاء المرضى والأطر الصحية من مستشفى القرب بالمدينة، تفاديًا لأي مخاطر محتملة نتيجة ارتفاع منسوب المياه.

كما أفادت مصادر مسؤولة بأن منسوب مياه سد واد المخازن بلغ مستويات مقلقة، خصوصًا على مستوى منطقة الصنادلة، وهو ما دفع السلطات إلى رفع درجة التأهب تحسبًا لأي تطورات محتملة.

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة مخاوف سكان القصر الكبير من تكرار سيناريوهات الفيضانات السابقة، في ظل تصنيف هذه الموجة من بين أخطر الاضطرابات الجوية التي عرفتها المدينة خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى