رئيس جماعة تزروت الجديد يؤكد براءته من “ميثاق مزعوم” ويشدد على نهج الانفتاح والتعاون
أصدر محمد كرمون، الرئيس المنتخب حديثا على رأس جماعة تزروت بإقليم العرائش، بلاغا موجها إلى الرأي العام المحلي، وذلك على خلفية ما وصفه بـ“الترويج المغرض” لوثيقة منسوبة إليه، قدمت على أنها ميثاق يهدف إلى تحصين المرفق العمومي للجماعة.
وأوضح كرمون، الذي تم انتخابه خلال الجلسة الثانية المنعقدة صباح يوم الإثنين 13 أبريل 2026 بمقر الجماعة، براءته التامة من مضامين الوثيقة المتداولة، معتبرا أنها تتضمن “ادعاءات مغلوطة لا أساس لها من الصحة”، ومؤكدا ثقته في الممارسة الديمقراطية ومخرجاتها.
وفي سياق متصل، عبر الرئيس الجديد عن شكره وتقديره لكافة عضوات وأعضاء مجلس جماعة تزروت، على اختلاف انتماءاتهم السياسية، وكذا لساكنة الجماعة على الثقة التي وضعوها في شخصه لتدبير شؤون الجماعة خلال ما تبقى من الولاية الانتدابية.
كما شدد كرمون على اعتزازه بالثقة التي حظي بها من طرف القيادة الإقليمية والجهوية والوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا في الآن ذاته تشبثه بانتمائه السياسي وحرصه على تعزيز قنوات التواصل والتعاون مع مختلف هياكل الحزب.
وأكد البلاغ عزم الرئيس المنتخب على المضي قدما في بناء نموذج تدبيري جديد قائم على الانفتاح، من خلال مد جسور التواصل مع مختلف الفاعلين، واعتماد مقاربة ترتكز على حسن الإنصات والعمل الجاد والمسؤول، بما يخدم التنمية المحلية.
وفي هذا الإطار، أبرز كرمون التزامه بإخراج الجماعة من منطق الصدام والمواجهة إلى منطق التعاون والبناء المشترك، مع التأكيد على الانخراط في عمل جماعي مع كافة مكونات المجلس الجماعي، بما يحقق المصلحة العامة.
كما دعا مختلف الفاعلين المحليين والمصالح الخارجية، إلى جانب المجالس المنتخبة على الصعيدين الإقليمي والجهوي، إلى التفاعل الإيجابي مع المجلس الجديد، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة لساكنة جماعة تزروت.
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستعرف انفتاحا أكبر وتعاونا موسعا، في أفق تحقيق تنمية محلية تستجيب لتطلعات وانتظارات المواطنين.
