حزب الاستقلال بطنجة يقرر الطرد النهائي لـ”جمال العومي” بسبب مخالفات تنظيمية وأخلاقية
أعلن مفتش حزب الاستقلال بعمالة طنجة أصيلة عن قرار الطرد النهائي للعضو جمال العومي من صفوف الحزب، وذلك بناء على توصيات اللجنة الإقليمية للتحكيم والتأديب، في خطوة قال الحزب إنها تأتي في إطار احترام مقتضيات النظام الأساسي والنظام الداخلي ومدونة الأخلاقيات والسلوك، وحفاظاً على وحدة التنظيم وهيبة مؤسساته.
وأوضح بلاغ صادر في الموضوع أن اللجنة الإقليمية للتحكيم والتأديب عقدت اجتماعا بمقر الحزب بحي البرانص بمدينة طنجة، خصص لدراسة الوقائع المنسوبة إلى المعني بالأمر والبت فيها وفق المساطر التنظيمية المعمول بها داخل الحزب.
وأضاف البلاغ أن اللجنة خلصت، بعد فحص مختلف المعطيات والوثائق والتسجيلات الصوتية والمرئية المعروضة عليها، إلى ثبوت ارتكاب مخالفات تنظيمية وأخلاقية وصفت بالجسيمة، تمثلت في تبني مواقف وتصريحات اعتبرتها مناقضة للتوجهات الرسمية للحزب ولقرارات أجهزته المختصة، الأمر الذي انعكس سلباً على صورة الحزب ومؤسساته ومنتخبيه ومناضليه.
كما سجلت اللجنة، بحسب المصدر ذاته، صدور مواقف ذات طبيعة سياسية وتنظيمية تتعارض مع مبادئ الحزب وقيمه، معتبرة أن ذلك يشكل إخلالا بواجب الانضباط والالتزام الجماعي الذي يؤطر العمل الحزبي داخل حزب الاستقلال.
وأشار البلاغ إلى أن اللجنة وقفت أيضا على تصريحات وعبارات لا تنسجم مع القيم الأخلاقية والسلوكية التي يتبناها الحزب، وهو ما اعتبرته مساسا بمبادئ الاحترام والمسؤولية التي تحكم علاقة المناضلين بمؤسسات الحزب والرأي العام.
وعقب توصله بتقرير اللجنة وتوصياتها، قرر مفتش الحزب بعمالة طنجة أصيلة إصدار قرار الطرد النهائي في حق جمال العومي، بالنظر إلى ما وصفه البلاغ بخطورة الأفعال والتصرفات موضوع الملف وما ترتب عنها من تداعيات تنظيمية وسياسية وأخلاقية.
وأكد حزب الاستقلال، من خلال هذا القرار، أن الانتماء الحزبي يظل التزاما أخلاقيا وسياسيا يقتضي احترام مؤسسات الحزب وقوانينه ومقرراته، والدفاع عن وحدته ومصالحه العليا، مجددا تشبثه بقيم الانضباط والمسؤولية وتطبيق قوانينه على جميع أعضائه دون استثناء.
