مجتمع

غياب التلاميذ يربك انطلاقة الموسم الدراسي ويهدد السير العادي للدروس

أثار تكرار غياب عدد من التلاميذ خلال الأيام الأولى من الموسم الدراسي الجديد تساؤلات حول تأثير الظاهرة على السير العادي للدراسة، خاصة ما يتعلق ببدء الدروس في موعدها واحترام الزمن المخصص لإنجاز المقررات.

وفي هذا السياق، دعت وزارة التربية الوطنية إلى تعزيز تتبع حضور التلاميذ بشكل يومي عبر منظومة «مسار»، مع ضرورة التدخل في وقت مبكر عند تسجيل حالات غياب متكررة، بهدف الحد من الانقطاع عن الدراسة والهدر المدرسي.

ويرى فيصل العرباوي، عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية، أن الغياب المتكرر في بداية الموسم الدراسي قد يؤثر بشكل مباشر على التحصيل الدراسي، كما يمكن أن يتسبب في تأخر إنجاز البرامج الدراسية، خصوصاً في ظل ضعف مواكبة بعض الأسر لمواظبة أبنائها.

من جهته، أكد نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، أهمية التزام التلاميذ بالحضور منذ الأيام الأولى، باعتبارها فترة مخصصة للتشخيص والتقويم وتحديد مستوى المتعلمين.

وشدد عكوري على أن ضمان المواظبة مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، داعياً إلى تعزيز التواصل والتدخل عند تسجيل أي غياب غير مبرر، تفادياً لتفاقم الظاهرة وانعكاساتها على المسار الدراسي للتلاميذ.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى