ثقافة وفنون

المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات تفتح آفاق التواصل المهني بين الطلبة والخريجين

احتضنت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة سطات لقاءا تواصليا جمع طلبة المؤسسة بعدد من خريجيها، في مبادرة تروم تبادل الخبرات والتجارب المهنية، وتعزيز التواصل بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات سوق الشغل.

وشكل اللقاء مناسبة لتقريب الطلبة من واقع الحياة المهنية، من خلال مداخلات قدمها خريجون ينشطون في قطاعات متنوعة، من بينها المالية والتدقيق والتجارة والمقاولات، استعرضوا خلالها تجاربهم المهنية والمسارات التي سلكوها بعد التخرج، إلى جانب تقاسم مجموعة من التوجيهات العملية المرتبطة بالاندماج في سوق الشغل.

واستهلت فعاليات هذا الموعد بكلمة افتتاحية لرئيس نادي المواكبة والترويج، سلط فيها الضوء على أهمية بناء جسور التواصل بين التكوين الأكاديمي والمحيط المهني، ودور مثل هذه المبادرات في مواكبة الطلبة وإعدادهم لمتطلبات الحياة العملية.

وتضمن البرنامج تنظيم ورشات تطبيقية حول تقنيات إعداد السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات المهنية، فضلا عن حلقات نقاش تناولت المهارات والكفاءات التي تحظى بأهمية متزايدة لدى المشغلين، في ظل التحولات التي يشهدها سوق الشغل وتطور متطلبات المهن.

واختتم اللقاء بجلسة للتواصل المباشر بين الطلبة والخريجين، أتاحت تبادل التجارب وطرح الأسئلة وبناء علاقات مهنية، بما يعزز فرص الاستفادة من الخبرات المتراكمة للخريجين ويدعم استعداد الطلبة للانتقال من التكوين الأكاديمي إلى الحياة المهنية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق أهمية المبادرات الطلابية الرامية إلى تطوير المهارات العملية، وتوسيع شبكة العلاقات المهنية، وتعزيز انفتاح المؤسسات الجامعية على محيطها الاقتصادي والمهني.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى