من بينهم ملعب طنجة الكبير…تخصيص قرابة ملياري درهم لتأهيل ملاعب مونديال 2030
تستعد الملاعب المغربية الستة المعنية باحتضان نهائيات كأس العالم 2030 للاستفادة من اعتمادات مالية تناهز 1.977 مليار درهم خلال سنة 2027، وذلك وفق المعطيات الواردة في المذكرة الخاصة بالتوزيع الجهوي للاستثمار، الملحقة بمشروع قانون المالية للسنة المقبلة.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشاريع المرتبطة بهذه المنشآت الرياضية، التي تشرف على إنجازها وتدبيرها الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية “سونارجيس” نحو 23.765 مليار درهم، في إطار مواصلة تأهيل البنية التحتية الرياضية الوطنية استعدادا للاستحقاق العالمي.
ويتصدر الملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان قائمة المنشآت المستفيدة من الاعتمادات المبرمجة، بمبلغ يصل إلى 889 مليون درهم، أي ما يقارب 45 في المائة من مجموع الاعتمادات المخصصة للملاعب الستة، علما أن الكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 6.685 مليار درهم، بطاقة استيعابية مرتقبة تصل إلى 115 ألف متفرج.
ويأتي المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط في المرتبة الثانية، باعتمادات مالية تبلغ 550 مليون درهم، يليه الملعب الكبير بطنجة، الذي سيستفيد من 494 مليون درهم خلال السنة المقبلة، لمواصلة الأشغال المرتبطة بتأهيله وتجهيزه وفق متطلبات الاستضافة العالمية.
وتستحوذ هذه المنشآت الثلاث مجتمعة على 1.933 مليار درهم، أي ما يقارب 98 في المائة من إجمالي الاعتمادات المالية المبرمجة للملاعب الستة خلال سنة 2027، ما يعكس حجم الاستثمارات الموجهة إلى المشاريع الكبرى المرتبطة بالتحضير لمونديال 2030.
وفي المقابل، لن تتجاوز الاعتمادات المخصصة للمركب الرياضي بفاس 14 مليون درهم، فيما سيستفيد كل من الملعبين الكبيرين بمراكش وأكادير من 15 مليون درهم لكل واحد منهما.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبالغ تمثل اعتمادات أداء مبرمجة لتغطية نفقات الأشغال خلال سنة 2027، ولا تعني تخصيص تمويلات إضافية خارج الكلفة الإجمالية المحددة للمشاريع، كما لا تعكس بالضرورة حجم المبالغ التي جرى صرفها فعليا.
وتندرج هذه الاعتمادات ضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب لتطوير منشآته الرياضية وتعزيز جاهزيتها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، في أفق توفير بنية تحتية تستجيب للمعايير الدولية المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
