من العرائش.. غرفة تجارة الشمال تفتح ملفات الحصيلة والميزانية وشراكات اقتصادية جديدة لعام 2027
عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، صباح الاثنين 2 نونبر 2026، جمعيتها العامة العادية الثانية برسم السنة الجارية، وذلك بالمركز الثقافي ليكسوس بمدينة العرائش، برئاسة محمد سعيد أهروش، نائب رئيس الغرفة.
وانعقدت هذه الدورة في اجتماعها الثاني، بعد تعذر اكتمال النصاب القانوني خلال الاجتماع الأول المنعقد يوم 29 أكتوبر الماضي، وذلك وفق المقتضيات القانونية المنظمة لعمل غرف التجارة والصناعة والخدمات، ولا سيما المادة 17 من القانون رقم 38.12.
وتضمن جدول أعمال الجمعية العامة 15 نقطة، همّت بالأساس تقييم حصيلة أداء الغرفة خلال الفترة الممتدة من 17 فبراير إلى 15 أكتوبر 2026، والمصادقة على محضر الدورة السابقة، إلى جانب دراسة تقريري الخبير المحاسب برسم سنتي 2024 و2025، والاطلاع على وضعية تنفيذ ميزانية السنة الجارية.
كما شكلت ميزانية سنة 2027 وبرنامج عمل الغرفة محوراً أساسياً ضمن أشغال هذه الدورة، حيث ناقش الأعضاء التوجهات والأولويات المرتبطة بتطوير أداء المؤسسة، وتحسين تدبيرها الإداري والمالي، والارتقاء بالخدمات المقدمة لفائدة المهنيين والمنتسبين.
وعلى مستوى تعزيز التعاون والانفتاح الاقتصادي، تدارس أعضاء الجمعية العامة مجموعة من مشاريع الاتفاقيات والشراكات المؤسساتية، من بينها اتفاقية إطار للتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات والملاحة ببرشلونة، ومشاريع للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع غرف مهنية في كل من ليبيا وتونس.
كما شملت المشاريع المعروضة اتفاقية مع شركة التنمية الرقمية والذكاء الترابي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب مشروع شراكة لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بجماعة ترجيست، واتفاقيات أخرى تهم الجوانب الاجتماعية والتعاون مع مؤسسات وهيئات اقتصادية ومدنية، من بينها البنك الشعبي لطنجة-تطوان، ومؤسسة المغرب إنجاد الدولية، ومرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، وشركة وانا كوربوريت.
وشكلت هذه المحاور مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن سبل تطوير تدخلات الغرفة وتعزيز حضورها في المشهد الاقتصادي الجهوي، حيث شهدت أشغال الجمعية مناقشات ومداخلات همّت مختلف القضايا المدرجة في جدول الأعمال، مع تقديم مقترحات وتوصيات تروم تحسين الأداء وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية.
واختتمت أشغال الجمعية العامة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس، تجديداً للتشبث بالثوابت الوطنية والعرش العلوي المجيد.



