ثقافة وفنون

مسرحية “شاطارا”.. قصة ثلاث نساء مهاجرات تبهر جمهورها بطنجة

عرضت فرقة “تفسوين” للمسرح الأمازيغي بالحسيمة، مساء أمس السبت، عرضها المسرحي “شاطارا” الذي أخرجه “أمين ناسور” وهو العرض الذي ابهر جمهورا اكتظ على قاعة العروض الحموني بحسنونة، والتي تندرج ضمن فعاليات مهرجان طنجة للفنون المشهدية.

وتحكي مسرحية “شاطارا” قصة ثلاث نساء مهاجرات، اخترن الهجرة لتحقيق ذواتهن والتحرر من قيود فرضتها عادات على نساء من أصول مختلفة، “شاني” و”طاليا” و”ربيعة” هن النساء اللواتي اختارهن المخرج أمين ناسور لسرد ثلاث حكايات منفصلة تلتقي في معاناتهن ورغيتهن في مسار جديد.

“شاني” فتاة تنحدر من دول جنوب الصحراء، اختارت الهجرة لتلتقي والدها ذو الأصول الأوروبية، أما “طاليا” فهي فتاة مشرقية تم تزويجه غصبا بعدما كانت تجمعها علاقة حب مع حبيبها التي اضطرت للفراق عنه، فتقرر الهرب مع حبيبها والهجرة بحرا نحو الضفة الأوروبية، فيغرق حبيبها لتسرد واقع معاناتها، أما الثالثة فهي “شاني” التي حملت بعد علاقة خارج إطار الزواج لتقرر الهجرة فتجهض طفلها وتواصل رحلة المعاناة والتحرر من قيود لزمتها طوال حياتها.

وأبهر العرض المسرحي متتبعيه، إذ زاوج المخرج “أمين ناسور” ما بين التشخيص المرهف لبطلاته الثلاث، تزامنا مع أداء غنائي وموسيقي أثار إعجاب كثيرين، فضلا عن استعانته بنصوص شعرية لمحمود درويش خلال احداث المسرحية.

وقام بتشخيص أدوار المسرحية ، كل من أمل بنحدو وقدس جندول وشيماء العلاوي، بمصاحبة في الأداء والغناء للفنانة ثيفيور والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

فيما تكون الفريق التقني والفني من عبد الرزاق آيت باها في الإنارة، رضا التسولي في تصميم الفيديو، فاطمة حموشة في تنفيذ الملابس، وعبد الحليم سمار في المحافظة العامة، ومحمد أمين البنوضي وكريم اعمو في تقنيات الصوت، ومحمد الحقوني في التوثيق؛ فيما ألف  النص الكاتب المسرحي سعيد ابرنوص وفريق العمل، السينوغرافيا لطارق الربح، وتصميم الملابس نورا إسماعيل ودراماتورجيا وإخراج للفنان أمين ناسور.

 

إضغط على الصورة

هل ستقوم الحكومة بفتح الحدود في وجه المسافرين قريبا ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى