موجة هجرة جديدة إلى سبتة المحتلة… وصول نحو 30 قاصرا في يومين
تشهد مدينة سبتة المحتلة في الأيام الأخيرة موجة جديدة من الهجرة، بعدما تمكن ما يقارب 30 قاصرا من الوصول إلى سواحلها خلال يومين فقط، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إعلان حالة استنفار واسعة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وصل 17 طفلا في يوم واحد، إلى جانب ثلاث فتيات عبرن البحر سباحة.
كما سجلت حالتان مؤثرتان لوصول أم وطفلها، ثم أب ونجله البالغ من العمر 15 عاما، حيث جرى نقلهم جميعا إلى مركز استقبال المهاجرين.
السلطات المحلية أوضحت أن كل طفل يتم استقباله يخضع لفحوص طبية ويتلقى مأوى وغذاء وملابس، كما يسجل في برامج تعليم واندماج لغوي.
وتأتي هذه الإجراءات بناء على قرارات من النيابة العامة الإسبانية، لضمان حماية القاصرين ومصلحتهم.
ورغم هذا التنظيم، تواجه الأجهزة الإسبانية ضغطا كبيرا بسبب تزايد أعداد الوافدين وقلة الموارد، ما استدعى تدخل وحدات إضافية من الأمن والإنقاذ.
وتم مؤخرا نقل 19 قاصرا إلى شبه الجزيرة الإسبانية، في إطار خطة لتوزيعهم على مراكز متخصصة.
وتقول السلطات إن الهدف من هذه التدابير هو توفير حماية ودعم نفسي واجتماعي لهؤلاء الأطفال، مع احترام خصوصيتهم وضمان حقوقهم الإنسانية.
